الزمخشري
368
ربيع الأبرار ونصوص الأخبار
كل شكوى ويا شاهد كل نجوى بكل سبيل أنت مقيم ترى ولا ترى وأنت بالمنظر الأعلى . الأوزاعي : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك من الأعمال وحسن الظن بك وصدق التوكل عليك . اعتمر علي فرأى رجلاً متعلقاً بأستار الكعبة وهو يقول : يا من لا يشغله سمع عن سمع ولا تغلطه المسائل ولا يبرمه الحاح الملحين أذقني برد عفوك وحلاوة مغفرتك . فقال علي : والذي نفسي بيده لو قلتها وعليك ملء السماوات والأرضين من الذنوب لغفر لك . من جامع الدعاء : اللهم أغنني بالعلم وزيني بالحلم وجملي بالعافية وكرمني بالتقوى . قالت امرأة لزوجها : ما رأيت أفسى قلباً ولا أجمد عينا منك ! إن ابنتك ضلت وتفرق الناس في طلبها وأنت جالس غير مكترث قال : ويحك أخذت عليها مجامع الطرق يعني الدعاء واللجوء إلى الله تعالى . أبو ذر رضي الله عنه : يكفي من الدعاء مع البر ما يكفي مع الطعام من الملح . قالوا من آداب الدعاء أن يترصد الأوقات الشريفة كما بين الأذان والإقامة لقوله عليه السلام : الدعاء بني الأذان والإقامة لا يرد وحالة السجود ووقت السحر وإن يدعو مستقبل القبلة وإن يرفع يديه لما روي عن سلمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : أن ربكم حيي كريم يستحي